المسؤولية الطبية /

الخطأ الطبي في عمليات التجميل في القانون الإماراتي | مسؤولية الطبيب

الخطأ الطبي في عمليات التجميل في القانون الإماراتي أصبحت عمليات التجميل من أكثر الإجراءات الطبية انتشاراً في دولة الإمارات، إلا أن الخطأ الطبي في عمليات التجميل...

العودة إلى المقالات

مقال قانوني · المسؤولية الطبية · 1 دقيقة قراءة · 29 يونيو 2026

الخطأ الطبي في عمليات التجميل في القانون الإماراتي

أصبحت عمليات التجميل من أكثر الإجراءات الطبية انتشاراً في دولة الإمارات، إلا أن الخطأ الطبي في عمليات التجميل يثير إشكالية قانونية دقيقة تتعلق بطبيعة التزام الطبيب: هل هو التزام ببذل العناية أم ضمان للنتيجة؟

الإطار القانوني لعمليات التجميل

تخضع المسؤولية الطبية في الإمارات لقانون المسؤولية الطبية وقواعد المسؤولية المدنية. غير أن عمليات التجميل تتمتع بخصوصية قانونية تجعل تقييم الخطأ مختلفاً عن العمليات العلاجية.

الفرق بين العمليات العلاجية وعمليات التجميل

العمليات العلاجية: يلتزم الطبيب فيها ببذل العناية فقط، ولا يُسأل عن النتيجة إذا التزم بالأصول العلمية.

عمليات التجميل: يقترب التزام الطبيب من ضمان النتيجة المتفق عليها، خاصة إذا تم الترويج لها أو الاتفاق عليها مسبقاً.

هل يُعد الطبيب ضامناً للنتيجة؟

الأصل أن الطبيب في عمليات التجميل قد يلتزم بتحقيق نتيجة ممكنة طبياً ومعلومة للمريض. ويؤكد المستشار القانوني أحمد صابر صالح أن هذا النوع من العمليات يفرض معياراً أكثر صرامة في تقدير المسؤولية. غير أن المسؤولية تنتفي إذا ثبت وجود سبب أجنبي أو مضاعفات غير متوقعة رغم الالتزام الكامل بالأصول المهنية.

دور الموافقة المستنيرة

تُعد الموافقة المستنيرة حجر الأساس في نفي المسؤولية، بشرط أن تكون واضحة ومسبوقة بشرح تفصيلي للمخاطر والنتائج المحتملة. أي قصور في الإفصاح قد يحوّل العملية إلى خطأ طبي مكتمل الأركان، حتى لو أُجريت تقنياً بصورة سليمة.

المسؤولية المدنية والتعويض

إذا ثبت الخطأ الطبي في عمليات التجميل، يترتب عليه التعويض عن الضرر الجسدي والنفسي والمادي. ويخضع تقدير التعويض لسلطة المحكمة وفق ظروف كل حالة.