مقال قانوني · الأسرة والأحوال الشخصية · 1 دقيقة قراءة · 29 يونيو 2026
مقدمة
تُعد نفقة المتعة مسألة قانونية معقدة تثير الكثير من الجدل وتؤثر تأثيراً كبيراً في الأزواج المنفصلين.
ونسلط الضوء في هذا المقال على قرار محكمة دبي في القضية رقم 175/2023 المتعلقة بنفقة المتعة، وسنتناول تفاصيل هذا القرار وآراء الخبراء بشأنه.
نفقة المتعة والقانون
تنص المادة 140 من قانون الأحوال الشخصية على أنه إذا طلّق الزوج زوجته التي تجب له عليها الطاعة في زواج صحيح، من تلقاء نفسه ودون طلب منها، استحقت نفقة متعة، مستقلة عن نفقة العدة، تُقدَّر بحسب حال الزوج يسراً وعسراً، على ألا تتجاوز نفقة سنة كاملة.
ويجوز للقاضي أيضاً أن يقسطها بحسب مقدرة الزوج وظروفه المالية، مع مراعاة ما لحق بالزوجة من ضرر.
تفاصيل القرار القضائي
في هذا القرار القضائي، أُلزم المدعى عليه بأن يدفع للمدعية نفقة متعة بمبلغ 150,000 درهم. واستند القرار إلى المادة 140 من قانون الأحوال الشخصية، التي تجيز للقاضي تقسيط نفقة المتعة وفقاً للظروف المالية والاجتماعية للزوج.
آراء الخبراء
وللاطلاع على رأي محامية بارزة ومتمرسة، استشرنا الأستاذة أميرة صقر، ذات الخبرة الواسعة في هذا المجال. وأعربت الأستاذة أميرة صقر عن رأيها في هذا القرار القضائي قائلة: "يُظهر هذا القرار أساساً قانونياً واضحاً في المادة 140 من قانون الأحوال الشخصية، التي تؤكد استحقاق الزوجة نفقة المتعة إذا وقع الطلاق بإرادة الزوج المنفردة ودون طلب منها. ويُلزم هذا القرار الزوج بالوفاء بهذا الاستحقاق وفقاً للقانون."
ولفهم أعمق لهذا القرار القانوني، استعنا أيضاً بخبرة الأستاذ أحمد صابر، رئيس قسم التقاضي وخبير الشؤون القانونية. ووفقاً لأحمد صابر: "يجب على الزوجة تقديم الأدلة اللازمة لاستحقاق نفقة المتعة وفقاً للقانون."
خاتمة
نقدم هذا المقال بوصفه تحليلاً شاملاً لقرار محكمة دبي بشأن نفقة المتعة، مستندين إلى آراء الخبراء، ومنهم الأستاذة أميرة صقر والأستاذ أحمد صابر.
وتبرز نفقة المتعة موضوعاً معقداً ضمن قانون الأحوال الشخصية. ويستلزم فهم دقائق هذه المسألة وجوانبها القانونية استشارة محامين متخصصين لصون الحقوق وتوجيه الأزواج المنفصلين فيما يتعلق بحقوقهم والتزاماتهم.
