• United Arab Emirates- Dubai-Latifa Towers, Sheikh Zayed Road, Office B2207

Table of Contents

الأخطاء الطبية الناتجة عن نقص الإفصاح الطبي في الإمارات | المستشار أحمد صابر صالح

الأخطاء الطبية الناتجة عن نقص الإفصاح الطبي وأثرها على المسؤولية القانونية في القانون الإماراتي

تُعد الأخطاء الطبية الناتجة عن نقص الإفصاح الطبي من أكثر القضايا تعقيداً في الواقع العملي داخل دولة الإمارات. فالمريض لا يُخاطر بصحته فقط، بل يضع ثقته الكاملة في الطبيب والمؤسسة العلاجية. لكن ماذا لو اتُّخذ القرار الطبي دون علم حقيقي بالمخاطر؟ وهل تُغني المهارة الطبية عن واجب التوضيح القانوني؟

أولاً: ما المقصود بالإفصاح الطبي وموافقة المريض المستنيرة؟

الإفصاح الطبي التزام قانوني وأخلاقي يُلزم الطبيب بشرح الحالة للمريض بوضوح، وبيان طبيعة الإجراء، والمخاطر المحتملة، والبدائل العلاجية، والنتائج المتوقعة. وموافقة المريض المستنيرة لا تعني مجرد توقيع استمارة، بل تعني صدور القرار عن إرادة واعية ومدركة. وفي حال النزاع، يبرز دور المستشار القانوني أحمد صابر صالح في تحليل مدى تحقق الإفصاح القانوني من عدمه، خاصة في قضايا المسؤولية الطبية في الإمارات.

ثانياً: الأساس القانوني للإفصاح الطبي في التشريع الإماراتي

يستند الالتزام بالإفصاح إلى قانون المسؤولية الطبية في دولة الإمارات، إضافة إلى القواعد العامة في القانون المدني. فالقانون يُحمّل الطبيب واجب العناية لا واجب الشفاء، لكنه يفرض التزاماً مستقلاً بالإفصاح لا يسقط حتى مع نجاح الإجراء الطبي. وقد استقرت المحاكم الإماراتية على أن نقص الإفصاح قد يُنشئ مسؤولية قانونية حتى دون وقوع خطأ فني مباشر، باعتباره إخلالاً مستقلاً بحق المريض في الاختيار.

ثالثاً: متى يُعد نقص الإفصاح خطأً طبياً؟

  • إخفاء مخاطر جوهرية معروفة طبياً.
  • استخدام مصطلحات تقنية غير مفهومة للمريض.
  • استعجال الموافقة دون تمكين المريض من التفكير.
  • عدم عرض البدائل العلاجية الممكنة.
ويرى المستشار القانوني أحمد صابر صالح أن غياب الإفصاح يُعد إخلالاً قانونياً مستقلاً، لأن القرار الطبي ملك للمريض قبل أن يكون إجراءً علاجياً.

رابعاً: أثر إخفاء المخاطر على قيام المسؤولية

نص القانون الإماراتي على ضرورة تبصير المريض بطبيعة مرضه ودرجة خطورته والمضاعفات المحتملة قبل التدخل الطبي. كما اشترط الحصول على موافقة كتابية بعد التبصير الكامل. إذا ترتب ضرر نتيجة إخفاء المخاطر، فإن ذلك يُعد من صور الخطأ الطبي وفقاً للقانون، ويُرتب مسؤولية مدنية وربما جزائية.

خامساً: هل تكفي استمارة الموافقة الطبية؟

الاستمارة قرينة وليست دليلاً قاطعاً. فالموافقة المكتوبة تفقد قيمتها إذا ثبت غياب الشرح الحقيقي للمخاطر.

سادساً: المسؤولية المدنية للطبيب والمؤسسة الطبية

قد تمتد المسؤولية إلى المستشفى أو المركز الطبي إذا ثبت غياب نظام واضح للإفصاح. ويشمل التعويض الأضرار الجسدية والنفسية والمادية. ويؤكد المستشار القانوني أحمد صابر صالح أن الإفصاح الواضح يحمي المريض أولاً، ويحمي الطبيب والمؤسسة قانونياً قبل أي إجراء. للمزيد من الاستشارات القانونية المتخصصة يمكن زيارة الموقع الرسمي: Amira Saqer Law Firm

Free Consultancy

Fill out and submit the booking form for us