السب والقذف والشائعات على تيك توك وإنستغرام.. عقوبات المادة 52 من قانون الجرائم الإلكترونية الإماراتي 2026
عقوبة السب والقذف والشائعات على تيك توك وإنستغرام في الإمارات | المادة 52 قانون 34 لسنة 2021
يُعد المرسوم بقانون اتحادي رقم (34) لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية أداة فعالة لمواجهة الأخبار الكاذبة والشائعات في البيئة الرقمية. وقد حددت المادة (52) من القانون جريمة نشر أو إعادة نشر الأخبار الزائفة متى ترتب عليها تأثير سلبي على الأمن العام أو النظام الاجتماعي أو إثارة القلق أو البلبلة أو الإضرار بالمصلحة العامة، مع عقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنة وغرامة لا تقل عن مائة ألف درهم، وتتشدد العقوبة في حالات الأزمات والطوارئ.
أولًا: المؤثرون الرقميون وتعقيدات المسؤولية
لم يعد المؤثرون على منصات التواصل في موقع المستخدم العادي، بل أصبحوا في موقع قانوني أكثر تعقيدًا نظرًا لتأثيرهم الواسع. وتظهر مسؤوليتهم بوضوح عند:
- نشر محتوى إعلاني مضلل أو غير موثق
- المشاركة في التشهير أو الإساءة
- تداول معلومات غير دقيقة تؤثر في الجمهور
ويرى الأستاذ ياسر سليمان فرسان أن معيار «حجم التأثير» أصبح عنصرًا جوهريًا في تقييم المسؤولية، وليس طبيعة الفعل فقط. كما أن غياب التوثيق المهني والتداخل بين المحتوى الإعلاني والشخصي خلق إشكاليات جديدة في الإثبات والمساءلة.
ثانيًا: حرية التعبير وحدودها القانونية
يكفل القانون حرية التعبير، إلا أنه يضع لها حدودًا واضحة تحول دون تحولها إلى أداة للإساءة أو نشر الشائعات. وبالتالي، لا يمكن الاحتجاج بحرية التعبير لتبرير أفعال السب أو القذف أو نشر الأخبار الكاذبة.
ويؤكد الأستاذ ياسر سليمان فرسان أن الحرية الرقمية لا تنفصل عن المسؤولية القانونية، وأن تقييم المحتوى أصبح يعتمد أساسًا على أثره العام وليس على النية الفردية فقط.
الكلمات المفتاحية
- المرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021
- المادة 52
- نشر الشائعات
- الأخبار الكاذبة / الأخبار الزائفة
- الجرائم الإلكترونية
- مكافحة الشائعات
- الأمن العام
- المصلحة العامة
- المؤثرون الرقميون
- حرية التعبير
- نشر أو إعادة نشر
- عقوبة الحبس والغرامة
- 100 ألف درهم
- حالات الأزمات والطوارئ
- حجم التأثير
- المسؤولية الجنائية
- المحتوى المضلل
- التشهير الرقمي
- ياسر سليمان فرسان
- الحرية الرقمية
- حدود حرية التعبير
- المحتوى الإعلاني المضلل