تشريعات الزواج المبكر في الإمارات: قرار مجلس الوزراء رقم 212 لسنة 2025 وإطار الإذن القضائي لحماية الأطفال – تحليل المستشار القانوني أحمد صابر صالح
تحول تشريعي لحماية القُصّر… زواج من هم دون 18 عاماً بإذن قضائي فقط
في إطار تعزيز حماية حقوق الأطفال والمراهقين في مسائل الأحوال الشخصية، شهدت التشريعات الإماراتية تحولاً جوهرياً بتشديد ضوابط الزواج لمن لم يُكملوا الثامنة عشرة من عمرهم. ويؤكد المستشار القانوني أحمد صابر صالح أن هذا التحول يعكس رؤية تشريعية حديثة توازن بين الاعتبارات الشرعية ومتطلبات الحماية الاجتماعية والنفسية للطفل.الأساس القانوني لقرار مجلس الوزراء رقم 212 لسنة 2025
صدر القرار بتاريخ 31 ديسمبر 2025، ونُشر في الجريدة الرسمية عدد 815 بتاريخ 14 يناير 2026، ونص صراحة على عدم توثيق عقد الزواج لمن دون 18 سنة ميلادية إلا بإذن قضائي صريح بعد التحقق من قيام المصلحة. واستند القرار إلى:- الدستور الإماراتي.
- القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 1972 بشأن اختصاصات الوزارات.
- المرسوم بقانون اتحادي رقم 32 لسنة 2022 بشأن السلطة القضائية الاتحادية.
- المرسوم بقانون اتحادي رقم 41 لسنة 2024 بإصدار قانون الأحوال الشخصية.
لجنة تقييم طلبات الزواج المبكر
أنشأ القرار لجنة دائمة مختصة تتولى تقييم طلبات الزواج لمن هم دون 18 عاماً، عبر:- تلقي الطلبات من أولياء الأمور.
- مخاطبة الجهات المختصة لإعداد تقارير طبية واجتماعية.
- رفع تقرير شامل للمحكمة المختصة.
المستندات الجوهرية المطلوبة
- تقارير طبية تثبت اكتمال البلوغ والسلامة الصحية.
- موافقات خطية صريحة خالية من الإكراه.
- إثبات القدرة المالية وتوفير المسكن المناسب.
- شهادة حسن سيرة وسلوك.